vendredi 15 mars 2013

عاشق سراب : الباب الأول - أول ما حل عينيه




المكشوف مسطور و العلة بين السطور لا تعرف صباحك و لا تعرف أماير الليل كيفاش تكون. كل واحد ساكت، ينبش في طربة خاليا ظنها أرضُ يحفر فيها بصوابعُ تنزّ بالدمْ و هو بربش مربوث لا تطلعْ من قلب الأرض أمايرْ تبدّل الحقيقة تكشّف المسطورْ. وتتبدّل الآية وتتسلبْ منوُ للاّت البدور كواه الصبرْ و تغمر بالزمانْ الغدار و دخل في مداخل بلا برور و لا خروج يركع يدعي و يطبق في سنة بلا قواعد و لا قانون


المكشوف، مرض علّة السكاة و المشيان تحت حيط ظلّ العنكبوت ماليه الخوفْ شئ منبوت موروث معلمينوا الكفوف 
و السكاة على غير المؤلوف... حثلة غريبة في ذاكرة الضعيف سكتوه قبل الكلام و كي تكلم علموه الخوف من الخالق و المخلوق، نطقوه على الكره سمموه بالحُسد و لطريق الكل شوك سرّبووه٫ كي مشا في وسطهم عثروه. المكشوف، عورة في سبرهم هكا وصاووه، خيال الجمود بين الجاد و أهل الجود. اللي علموه الموت و اللي علموه الخوف و اللي وكلاوه الكفوف حتى شبع و طوى الماضي و قال أووف 

حبيت نبدأ هكا الكلام بين سطور غربية. كلام عقاب عشقة غريبة كيفاش و علاش الواحد ينبش في ذاكرة شخص 
تنجم تهزُ لثنية غير ثنيتُ لتراكن يخافها يعري عليها حتى يخرج ملّي هو فيه ثنية تنجّم تبعثروا و تشوّه. كيفاش تنجّم تدفنُ بالحياة وقت اللي الحياة و الموت بين يدين القادر الوهاب علاش الكلام ما ينفعش وقتلي السكاة يحكم و يصير هو السلطان القاضي الوحيد في وسط الناس... تقول إنت وين الحب في هذا و أش بيك تحكي على الحياة و الموت في هدرة سميتها عاشق سراب. الجراب طويل تبع الثنية و خليك بكلامي ممحون حتى تغفل على معاني الكلمة و تبان 
 بين السطور حكاية السراب و عاشق اللمجنون 


و قتاش القلم يتحول لسلاح قاصي يقضي على المكبوت و يربش بين الموروث و الظاهر و المردوم في وسط قلوب الناس 
تتخالف الذاكرة مع المقصود و تتحول الهدرة لهدرة مجنون يلغي الزمان و ينبش في خيال مهموم. خائف من اللا معلوم يعطس في العقد و يعوم الهدرة بدأت في وسط بيت بلا باب. بيت بلا مخرج و اواه الخروج؟ حل عينيه. حلّهم و سكرهم بهرة جهرتُ. عاود سكرهم هزّ يد غطى عينيه عاود غمظهم  
مهلة و عاود حلّهم، غزر للسقف أبيض!! غزر ليديه، ثبّت فيهم شاف بهرة مدة طويلة وحتى بأنة التصويرة يلقى يديه نظاف
البيت حيوطها بيض، و هو في وسط فرش، هز راسو رمى عينيه على أطراف البيت و تراكنها يفركس على الباب، مالقا أثر و لا للباب ثنية

عاشق سراب - 
مدخل الباب الأول : أول ما حل عنيه